المشاريع

سداد رفق (سداد مديونية موقوفي الخدمات)

ليالٍ لا تُرَدُّ فيها الدعوات.. فكن أنت "الغيث"!
 
قال تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾.
في هذه العشر الأواخر، وبينما نتقلب نحن في نعم الله، خلف الأبواب المؤصدة عوائل غيّب "وقف الخدمات" ضحكتها، وآباءٌ كبّل الدين حريتهم، وأسرٌ تنتظر "فرجا" من الله يخرجهم من ضيق المديونية إلى كرامة الحياة.

لماذا الآن؟ لأن الأجر مضاعف، ولأن الصدقة في هذه الليالي قد توافق ليلة القدر، فتمحو هما، وتقضي دينا، وتكتب لك عتقا من النار.

أثر عطائك اليوم:
- إعادة كرامة: فك كربة رب أسرة ضاقت به السبل.
- لمّ شمل: عودة الحياة الطبيعية لأطفال لا ذنب لهم.
- أثر باقٍ: مسارات تمكينية تضمن لهم عدم العودة لدائرة الدين.

كن غيثا يحيي الأمل.. كن أنت "سداد رفق" في أيام الرفق.
 
تبرع الآن
تم التبرع بـ 15 ريال من 50,000
مبلغ التبرع
تبرع سريع